محمد ناصر الألباني

375

إرواء الغليل

1535 - حديث أبي هريرة مرفوعا : " لا ترتكبوا ما ارتكبت اليهود فتستحلوا محارم الله بأدنى الحيل " . أخرجه ابن بطة في " الجزء في الخلع وإبطال الحيل " ( ص 24 ) : حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن سلم حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني : حدثنا يزيد بن هارون حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عنه به . قلت : وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات معروفون من رجال " التهذيب " غير أبي الحسن أحمد بن محمد بن مسلم ، وهو المخرمي كما جاء منسوبا في أكثر من موضع من كتابه الآخر " الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية " ( ق 11 / 2 و 144 و 2 ) . وأما الحافظ بن كثير ، فقد أورد الحديث في تفسيره من طريق ابن بطة ، وقال : " وهذا إسناد جيد ، فإن أحمد بن محمد بن مسلم هذا ذكره الخطيب في " تاريخه " ووثقه ، وباقي رجاله مشهورون ثقات ، ويصحح الترمذي بمثل هذا الاسناد كثيرا " . قلت : ولكني لم أجد ترجمة ابن مسلم هذا في " تاريخ الخطيب " . فالله أعلم . 1536 - ( حديث جابر : " الشفعة فيما لم يقسم فإذا وقعت الحدود فلا شفعة " رواه الشافعي ) . صحيح : وعزوه للشافعي وحده قصور ، فقد أخرجه البخاري وأبو داود وغيرهما بهذا اللفظ ، وأتم منه ، وقد خرجناه قبل ثلاثة أحاديث . وله شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا به . أخرجه ابن حبان ( 1152 ) . 1537 - ( وعنه أيضا : " انما جعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الشفعة في كل ما لم يقسم فإذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة " رواه أبو داود ) .